BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

الاثنين، 27 أبريل، 2009

ليتنا نقدر قيمة الحب


يحكى أنه فى وقت من الزمان ، كانت هناك جزيرة تقطنها جميع

العواطف والأمورالمعنوية. السعادة ، الحزن ، المعرفة ، وكل باقى

العواطف بما فيه الحب وفى أحد الأيام أُعلمت العواطف أن الجزيرة

ستغرق ، وهكذا أصلحت جميع العواطف
قواربها وراحت تغادر الجزيره . لكن الحب هو الذى بقى وحد"
أراد الحب أن يبقى حتى آخر لحظة ممكنة . وحينما راحت الجزيرة

قرر الحب أن يطلب المساعدة .
كانت الثروة تمر بالقرب منه فى قارب فخم . فقال الحب "

أيتها الثروة ،هل تستطيعين أن تأخذينى معك ؟ " . فأجابته الثروة وقالت

" لا، أنا لا أستطيع

.فهناك الكثير من الذهب والفضة معى فى القارب . وليس هناك مكان لك "
فقرر الحب أن يسأل الأناقة والخيلاء ، التى كانت تمر بالقرب منه

فى قاربها البديع . فقال " أيتها الأناقة ، من فضلك أعينينى


فأجابته الأناقة
" أننى
لا أقدر أن أساعدك ، فأنت كلك مبتل ، وقد تفسد أناقة قاربى
وكان الحزن قد اقترب لحظتها من الحب ، فقرر الحب أن يسأله

المعونة فقال " أيها
الحزن ، دعنى أذهب معك . " ، فرد عليه الحزن قائلا " أيها الحب


أننى حزين جدا ، حتى أننى أريد أن أبقى بمفردى مع نفسى
ومرت السعادة أيضا لحظتها بالحب، ولكنها كانت فرحة جداً ، حتى

أنه لم تسمع أصلاً الحب وهو يناديها
وفجأة سمع الحب صوتا يقول " تعال أيها الحب ، سأخذك أنا معى
وكان شيخا
متقدما فى الأيام . أحس الحب بالفرح والنشوة حتى أنه نسى ان

يسأل هذا الشيخ عن اسمه . وعندما
وصلوا لليابسة ، مضى الشيخ فى طريقه
شعر الحب كم هو مدين لهذا الشيخ ، فسأل المعرفة ، وهى الأخرى

شيخة متقدمة فى الأيام
، " ترى من الذى ساعدنى ؟ " . فأجابته قائلة " لقد كان

الزمن ، . فقال
الحب متسائلاً" الزمن ؟
ثم عاد وتسائل قائلا " ولكن لماذا ، أعاننى الزمن ؟ ".
ابتسمت المعرفة فى وقار حكمة عميقة وأجابته " لأن الزمن وحده ، هو القادر
أن يفهم كم عظيم هو الحب مياه كثيرة لا تستطيع ان تطفئ المحبة و السيول لا تغمرها ان اعطى الانسان كل تراءى ربى من بعيد و محبة ابدية احببتك من اجل ذلك ادمت لك الرحمة

الجمعة، 10 أبريل، 2009

ما اصعب ان تصدم فى انسان


ما أصعب أن تُصدمَ في إنسان ..حملت له معزة كبيرة في قلبك ..اعتبرته انسان بكل ماتعنيه الكلمة من معنى ..انسان يندر وجود مثله في هذ الزمان..احترمته أشد الاحترام..طلبت نصحه..كلما واجهت أمرا ما..فثقتك به كبيرة ..ونصيحته ثمينه..
..وأحطت هذه الصورة ببرواز مرصع بالفضائل والنبل والخلق الكريم
وعلقتها بأعلى حائط الفضيلة تقديرا له ..وإجلالاُ ..
ثم فجأة ..
امام ناظريك ..
تهوي هذه الصورة من أعلى الحائط وتصطدم بالأرض..ويُكسر بروازها ..وتتناثر حبيبات الفضائل والنبل والخلق الكريم ..في كل مكان ..على الأرض..
وأنت تنظر ولا تكاد تستطيع تصديق مايحدث أمامك ..او حتى تقبله ..
تحاول أن تستوعب ماحدث ..
لقد تحطمت الصورة ..وحطمت شيئاً كبيرا في نفسك ..
فتشعر بإحباط كبير ..وتأسف أشد الأسف على نفسك لأنك خُدعت..
وتأسف عليه لأنه دمر كل شي جميل وحطم أفضل مايملك " الذكرى الطيبة "..حطم .. ذكراه الطيبة في نفسك ..
ستحزن بالتأكيد ..لكن هذه الحياة ..وهذه تجاربها ..سنعيشها ونتعلم منها رغم قسوتها ..